English
ابحث
الجمعة 24-10-2014
الرئيسية

غرفة عمليات وزارة الصحة
 غرفة عمليات وزارة الصحة
رابط للاطلاع على التقارير باللغة الانجليزية
خدمات العناية بالجروح و العلاج الطبيعي في قطاع غزة ( متنقلة وثابتة)سبتمبر 2014
وزراء الصحة
إعلانات داخلية
مركز المعلومات الصحية الفلسطيني
الاستراتيجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
الأيام الصحية العالمية
الادارة العامة للصيدلة
مواد التثقيف الصحي
أنظمة وقوانين
الارشيف
روابط مفيدة
شكاوى و اقتراحات
نظام المعلومات الجغرافية
مقالات
البريد الالكتروني
 
اجتماعيات الوزارة
تعزية للزميلة نهى الخراز بوفاة والدتها
تعزية للزميل محمود هواش بوفاة شقيقه
تهنئة للزميلة نجلاء أبو حجلة بالمولودتين الجديدتين
تعزية للزميلة زاهرة زلموط بوفاة والدها
تعزية للصيدلانية غادة عناية بوفاة والدها
وزارة الصحة تنعى الزميل علي الحواري
تعزية للزميلة حليمة صفافطة بوفاة شقيقتها
تهنئة للدكتور باسم ناجي بتخرج أبنه
تعزية للزميل طارق الرمحي بوفاة شقيقته
تعزية للزميل فراس فقها بـوفاة والده

التقرير الصحي السنوي ،فلسطين 2013

معجم البيانات الصحية

كلية ابن سينا للعلوم الصحية
 
انت الزائر رقم : 4155057
مستشفى رفيديا الحكومي... رياح الإصلاح والتطوير تهب في المكان
نسخة للطباعة
ارسال الى صديق



 

كانت موظفة الاستقبال بمستشفى رفيديا منهمكة في الرد على الهاتف وتدوين الملاحظات، ومن داخل الغرفة الزجاجية أيضا كانت تجيب على استفسارات بعض الزوار والمراجعين، إلى هنا يبدو الأمر عاديا، لكن  من يعرف المستشفى جيدا يدرك أن هذا الأمر حديث وغير معتاد في مستشفى رفيديا من أكبر المستشفيات الحكومية في شمال الضفة الغربية.

منذ عامين والمستشفى يشهد تحديثا منقطع النظير طال مختلف أقسامه سواء على صعيد المباني و البنية التحتية أو على صعيد توفير أجهزة طبية حديثة وتدريب الكوادر الطبية على استخدامها إضافة لاستحداث أقسام وتنظيم تدريبات للكوادر الطبية بكافة المجالات ومختلف المستويات من أطباء وممرضين وفنيين. الأمر لم يقف عند هذا الحد فقد قامت وزارة الصحة بتعزيز للكادر الطبي النوعي حيث وظفت نحو 200 موظفا منهم 50 طبيبا و60 ممرضا، وهذا أمر غير مسبوق منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية.

بالنسبة للمواطنين فإن كل شيء أصبح جديدا في المستشفى، إبتداءاً من الجدران التي كانت باهتة تتراكم عليها الملصقات المختلفة على مر السنين، مرورا بغرف المرضى التي كانت دون أبواب أو ستائر تحمي خصوصية المرضى، انتهاء بالحمامات التي كانت التمديدات الصحية فيها شبه تالفة، يتجولون في المستشفى ولسان حالهم يقول: يبدو أن رياح إصلاح وتغيير كثيرة زارت المكان.

ويقول الدكتور خالد صالح مدير مستشفى رفيديا: "منذ عام 1976 لم يشهد المستشفى أي عملية ترميم أو إصلاح جذرية وشاملة حتى قبل عامين، عندما بدأت وزارة الصحة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتجديد المستشفى وترميم البنية التحتية وتعزيز قدراته المهنية مما أحدث ثورة حقيقة فيه".

بدأ تجديد المستشفى عبر تقديم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدعم بخطيين متوازيين الأول ترميم المبنى والثاني شمل تقديم الأجهزة الطبية الحديثة وشاركت فيه عدة جهات أبرزها مشروع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لـ "إصلاح وتطوير القطاع الصحي الفلسطيني" و"مشروع المياه والصرف الصحي والبنية التحتية الطارىء" الممول أيضا من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية والبنك السعودي الإسلامي.

قام "مشروع المياه والصرف الصحي والبنية التحتية الطارىء" الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بعملية ترميم وإصلاح جذرية وشاملة للبنية التحتية وبعملية تجديد لمرافق المستشفى بلغت تكلفتها ثلاثة ملايين دولار. وعند انتهاء عملية التحديث والترميم قام مشروع "إصلاح وتطوير القطاع الصحي الفلسطيني" بتزويد المستشفى بعدد من الأجهزة الطبية المتطورة منها: أحدث جهاز طبي في "التصوير الطبقي متعدد المقاطع"، وجهاز مراقبة مركزي لقسم العناية الحثيثة يتيح للأطباء متابعة مرضى العناية المكثفة عبر شاشات مختصة بالإضافة إلى حاضنات للأطفال لقسم الخدج. كما قام البنك السعودي الإسلامي بتقديم حاضنات إضافية نظراً لحاجة المستشفى الماسة إليها.

أما ما يعتبره الدكتور صالح والكادر الطبي في المستشفى هدفاً أساسياً تمت ترجمته بمساعدة مشروع "إصلاح وتطوير القطاع الصحي الفلسطيني"، فكان المساعدة في تطبيق طب الطوارئ في المستشفى، حيث قام المشروع بإحضار أخصائيين أجانب في طب الطوارئ بهدف تدريب الأطباء الفلسطينيين.ويقول صالح: "لدينا أربع أطباء حاليا يستفيدون من التدريب في مجال طب الطوارئ الذي سيستمر لمدة أربع سنوات، والتدريب لا يقتصر فقط على النواحي الطبية، بل يتعداه لمحاضرات في اللغة الإنجليزية للأطباء سيما للأطباء من خريجي الجامعات التي لا تدرّس باللغة الإنجليزية".ويشير: "تأسيس وتطوير طب الطوارئ في المستشفى كان دوما احد أهداف واحتياجات وزارة الصحة، وتنفيذه اليوم أصبح أمرا واقعا".

ويعتبر د. صالح أن من أهم التدريبات التي حصل عليها طاقم الأطباء والممرضين هو في مجال فرز المرضى لدى قدومهم إلى قسم الطوارىء في المستشفى حسب حالة المريض الصحية إن كان بحاجة إلى تحويله إلى قسم الطوارئ فوراً لتقديم العلاج السريع أو تحويله إلى عيادات خارجية أو أقسام أخرى في المستشفى لمعالجته وهو ما يتعارف عليه علمياً باللغة الإنجليزية بالـ "التراياج". ويقول: "قام مشروع "إصلاح وتطوير القطاع الصحي الفلسطيني" بتدريب طاقما من 10 من الأطباء والممرضين والفنيين العاملين في قسم الطوارئ لهذا الغرض البالغ الأهمية والذي يتيح تقديم خدمة الطوارئ للحالات التي تستوجب ذلك فقط".

وفي السياق ذاته يتابع مدير المستشفى قائلا: "خلال العامين الماضيين قام المستشفى بتفعيل غرفة "العناية اليومية" حيث باتت تُجرى فيها العمليات الصغيرة والمتوسطة مثل عمليات المياه الزرقاء في العيون واستئصال اللوزتين، بمعدل 6 إلى 8 عمليات يومياً، بعد أن كانت تُجرى في غرف العمليات الكبرى ما يعني إشغالها على حساب عمليات أكبر وأهم". ويعلق مبتسماً: "غرفة العناية اليومية كانت مهجورة في السابق، ومتروكة للغبار!!!".

ويستعد مستشفى رفيديا في هذه المرحلة لتطبيق نظام حوسبة النظام المعلوماتي للمستشفى بما يشمل سجلات الموظفين وملفات المرضى، بدعم من المشروع الصحي الأمريكي ذاته. ويختم د. صالح قائلا: "هذه من أهم القفزات النوعية التي يشهدها المستشفى، وتم تركيب كل الأجهزة اللازمة للبدء بعمل النظام المعلوماتي المحوسب ونتوقع أن نباشر في التطبيق بداية العام 2011 وبذلك يكون المستشفى قد قطع شوطا كبيرا في التطور وتقديم خدمة نوعية للمرضى بفترة زمنية وجيزة".

 


عدد مرات المشاهدة : 3249