English
ابحث
الجمعة 31-07-2015
الرئيسية
وزراء الصحة
إعلانات داخلية
مركز المعلومات الصحية الفلسطيني
الاستراتيجيات والسياسات
دراسات وأبحاث
الأيام الصحية العالمية
الادارة العامة للمستشفيات
الادارة العامة للصيدلة
مواد التثقيف الصحي
أنظمة وقوانين
الارشيف
روابط مفيدة
شكاوى و اقتراحات
نظام المعلومات الجغرافية
التطبيب عن بعد
مقالات
البريد الالكتروني
البوابة الالكترونية لديوان الموظفين العام
 
اجتماعيات الوزارة
تعزية للزميل عنان نعيرات بوفاة عمه
تهنئة للدكتور مهدي راشد بالمولود الجديد
تعزية للزميلة جنان فزع بوفاة شقيقها
تعزية للزميلة نجاة دويكات بوفاة عمها
تهنئة للزميل عبد الحميد ابو عواد بالمولود الجديد
تعزية للدكتور سائد بلبيسي بوفاة والده
تعزية للزميل عبد الرؤوف سليم بوفاة والده
تهنئة للزميل نضال مرزوق بالمولود الجديد
تهنئة للزميلين أنور زبن وسهى زبن بالمولود الجديد
نعي الزميل ثائر شهير طاهر حمامدة

التقرير الصحي السنوي ،فلسطين 2014

يوم الصحة العالمي

الحسابات الصحية الفلسطينية 2013

معجم البيانات الصحية
 
انت الزائر رقم : 5476418
تفاصيل الاخبار
نسخة للطباعة
ارسال الى صديق



 
 
خلال مؤتمر صحفي بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، أبو مغلي: المباشرة قريبا بتنفيذ قانون مكافحة التدخين
 

/5/2011- أعلن وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي، اليوم الثلاثاء، ولمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، عن بدء العمل بقانون مكافحة التدخين لعام 2005.

وقال د. أبو مغلي، خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة رام الله، للإعلان عن تطبيق اتفاقية منظمة الصحة العالمية لمكافحة التدخين، بحضور ممثلين عن المنظمة: "هذا اليوم، مميز جدا في تاريخنا، فاليوم نعلن عن البدء بتطبيق بنود قانون مكافحة التدخين لعام 2005، المصادق عليه من السيد الرئيس".

وأضاف: "إن الأرقام والإحصائيات الواردة حول أعداد المدخنين، لا تعكس حقيقة تلك الأعداد، فالأرقام أكثر من ذلك، فحجم إنفاق الشعب الفلسطيني على التدخين يصل إلى 180 مليون دولار سنويا، يتحملها اقتصادنا الهش والضعيف، وهي جزء من أصل 12 مليار دولار سنوية ينفقها العالم العربي".

وأكد وزير الصحة: أن الأمر يتخطى هذه الخسائر المباشرة، إلى أكثر من 100 مليون دولار أخرى، هي حجم التكاليف التي تدفع جراء معالجة الأمراض المرتبطة بهذه الآفة.

وأشار إلى أن هذا القانون سيطبق أولا في المرافق الصحية وفي المؤسسات العامة.

وقال أبو مغلي: "إن الأسرة الفلسطينية تنفق ما قيمته 5% من مجموع إنفاقها الكلي الشهري على التدخين، فتصوروا لو تم تخصيص هذه النسبة من دخل الأسرة على التامين الصحي، كم ستنعكس من وضع وخدمات صحية أفضل".

وأضاف وزير الصحة: إن "تطبيق قانون مكافحة التدخين، يتطلب مشاركة الجميع عبر لجنة وطنية تشارك فيها المؤسسات الرسمية والأهلية، ووضع خطة تشمل عناصر تضمن التطبيق الممنهج للقانون، وحماية الأطفال والشباب والبيئة والأماكن العامة، عبر عقوبات تفرض على كل من يخالف".

وأشار إلى أن الأمر يحتاج أيضا إلى خطة طويلة الأمد للتوعية بمخاطر التدخين في الجامعات والمدارس والجامعات.

بدوره، قال مدير عام الرعاية الصحية الأولية والصحة العامة في وزارة الصحة  د. أسعد الرملاوي: "للمرة الأولى نعطي هذا الموضوع زخما كبيرا، فحسب الإحصائيات فإن 48% من ميزانية وزارة الصحة تذهب لعلاج الأمراض المزمنة غير السارية، التي يلعب التدخين دورا أساسيا في انتشارها".

وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية كاتيا شيميونيك: إن الخطوة التي خطتها فلسطين اليوم بالشروع في تنفيذ القانون المستند إلى اتفاقية حظر التدخين، التي وقعت عليها حوالي 170 دولة هو أمر مهم وضروري للغاية.

وأضافت شيميونيك: إلا أن هذا الأمر يتطلب أيضا رقابة صارمة في التطبيق، خاصة على الأطفال، إذ تشير إحصائياتنا إلى أن 25% من الأطفال، الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة يدخنون.

 


عدد مرات المشاهدة : 650